ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
مرحباااا
http://www.facebook.com/profile.php?id=1468943281
الاسم: محمد ابوعيطه
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تصاميم,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

ويبقى مجدها ( مقال منشور بمجلة الهجن العربية ـ ديسمبر 2011 ( http://alebelnews.com/article/%D9%88-%D9%8A%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%87%D8%A7–%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D8%A8%D9%88-%D8%B9%D9%8A%D8%B7%D8%A9 )
حق مسروق
محمد ابوعيطة
abu_eta909@hotmail.com
فى سيناء اصبح الحديث عن سرقة الكيان الصهيونى للمياه الجوفية من الأراضى المصرية موضة انتخابية فقط ، رغم ان ان هذه السرقة قائمة منذ احتلال سيناء حتى يومنا هذا،وسبق وكشفت عنها الصحف المصرية المعارضة والمستقلة باقلام مراسليها فى سيناء على لسان الشرفاء من ابناء وسط سيناء والمنطقة الحدودية.. فى حملات متتابعة ومتقطعة منذ منتصف التسعينيات.
وقتها سارع المسئولين الى نفيها، ومع تعالى مطالب الأهالى حفر ابار فى تلك المناطق للأستفادة منها، كانت الردود ان الدراسات والأبحاث تثبت انها منطقة مياهها الجوفية بعيدة الأعماق، و يكلف استخراجها اكثر من عائدها ، ويكتفون بحفلات الغداء والصولات والجولات إذا ما سقطت الأمطار وطالت على معينها الموسمي أعواد القمح والشعير لألتقاط الصور التذكارية بمعيتها .
استمر التمييع والتضييع للحق الأهلي والوطني المصرى فى تنمية تلك المنطقة بأنهار مياه تسير فى جوفها، ويستفيد منها الصهيانة بزراعات مع الوقت توسعت افقيا ورأسيا وفق خبرات زراعية وتقنيات علمية معروف ان الدولة العبرية تتقدم بها على كثير من الأمم، و تعتمد على نفس المصدر الجوفى البعيد عن عقل ورؤية مسؤولينا.
و
تحقيق صحفى من جبال الشارقة بالإمارات ( من ارشيفى الصحفى 26 ديسمبر 2011 )
| حصدت المراكز الأولى في مختلف المسابقات التربوية | ||
|
||
| تحقيق: محمد أبوعيطة | ||
|
أصبحت مدارس المناطق الجبلية في إمارة الشارقة نموذجاً مشرقاً لواجهة التعليم بمختلف مراحلها، فيها تعلو سمة الأخلاق والتربية، ويتجلى برهانها على وجوه الدارسين بفصولها، والذين لا هم لهم إلا الاجتهاد في تحصيل العلم، في تنافس غريب من نوعه لنيل قصب السبق في التفوق، الذي يعد همهم الوحيد في تلك الأماكن البعيدة عن ضجيج المدن وتكاليف صخبها، بعد أن وفرت لهم الدولة كافة الإمكانات للانطلاق نحو مستقبلهم بأمان .
![]()
“الخليج” كانت هناك، تجولت بين أروقة المدارس المنتشرة في مواضع عدة بالمنطقة الشرقية، حيث يخيم خارج أسوارها صمت المكان الذي يشق عنانه وسكون أجوائه أصوات تلاميذ من مختلف الأعمار، يرددون وراء معلميهم دروس الصباح، وبدورها تردد صدى قولهم الجبال المحتضنة بحنو تلك المنارات التعليمية وكأنها تتابع بشموخها إعداد جيل جديد، ليسير على درب أجيال كانوا لها رفقاء وحماة وهي لهم ظل وسند وأمان . من أهم تلك المناطق الموغلة في عمق الجبال، والتي ترتبط بما حولها بنفق يخترق سلاسل صخرية إلى أن يصل إليها “وادي الحلو”، الذي تفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، بإصدار الأمر الخاص بإنشاء مدرسة فيها في العام الدراسي 1986-،1987 تحمل اسم الوادي لإتاحة الفرصة لأبناء تلك المناطق في التعليم بالقرب من بيوتهم، بدلاً من تكبد السفر لمدارس المدن البعيدة عنهم سعياً للحصول على العلم . يقول سيف خميس المزروعي، مدير المدرسة، وأحد أبناء المنطقة وأيضاً ولي أمر، إن بداية عمل المدرسة كانت بثلاثة فصول دراسية هي الأول والثاني والثالث الابتدائي بنين وبنات، ومعلمين اثنين يقوم أحدهما بالتدريس، بينما يتولى الآخر إدارة المدرسة، ثم تطورت الأعداد حتى وصلت عام 2002 إلى 11 فصلاً دراسياً، يمثلون المراحل الدراسية الثلاث من الصف الرابع الابتدائي حتى الثالث الثانوي بقسميه العلمي والأدبي . وإنه في عام 2004 أضيفت فصول جديدة ليصبح عددها 14 فصلاً، وفي العام نفسه حصلت المدرسة على جائزة الشارقة للتميز التربوي فئة المدرسة المتميزة . وفي عام 2009/2010 حصلت على الاعتماد الأكاديمي من وزارة التربية والتعليم بتقدير “فعال للغاية” في مجالات التقييم الستة، وخلال العام الدراسي الماضي حققت المدرسة مراكز أولى ومتقدمة في كافة المسابقات التربوية التي أجريت على مستوى الدولة، ويبلغ حالياً عدد طلاب المدرسة 117 بمختلف المراحل التعليمية . وأوضح أنها متكاملة الخدمات، ويتم فيها تفعيل متواصل لمختلف أنواع الأنشطة الثقافية والرياضية، وفريق العمل في المدرسة والطلاب وأولياء أمورهم وحدة متكاملة وكأننا في بيت صغير وليس في ميدان عمل، لذلك هناك ارتياح من المعلمين في أداء عملهم، ومن يأتي إلى هنا للعمل يعز عليه أن يفارق المكان لذلك لا غرابة أن من بين معلمي المدرسة من يصلها بعد سفر ساعات يومياً في الذهاب والعودة من مناطق ومدن بعيدة في الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة . اعتزاز وفخر وقال محمد أحمد راشد المزروعي، طالب بالصف التاسع، إنه وزملاؤه لا هم لهم إلا التحصيل العلمي، وإن تنافساً شديداً يدور بين الطلبة، وبتشجيع من أولياء أمورهم، كل يريد أن يحق الريادة في التحصيل العلمي والأنشطة المدرسية وغيرها من الأمور الدراسية . هزاع سعيد، وعلي سعيد، بالصف العاشر بمدرسة وادي الحلو، قالا إن توافر الإمكانات في المدرسة ساعدهما كثيراً على الانطلاق والإبداع في المسابقات المختلفة واستطاعا أن يحققا مراكز أولى في كثير من المسابقات . وقال محمد صالح، بالصف السادس، وعلي أحمد سالم، بالصف الثاني عشر علمي، إن الحكومة لم تتوانَ عن توفير كافة مستلزماتنا الدراسية، ونحن كطلاب يشغل جُل وقتنا، خارج أسوار المدرسة، مراجعة دروسنا، والمذاكرة ونقول بصراحة إنه لا يوجد ما يشغلنا عنها، لذلك هي همنا الوحيد، وأمل كل طالب أن يصل إلى ما يريد ليحقق طموحه . وقال الدكتور محمد |
http://www.alkhaleej.ae/portal/5274fdcb-72aa-43de-a5a5-be5915b95767.aspx
| الذكرى الأولى لمحمد البوعزيزي | ||
|
||
| تونس - ذكرى بكاري: | ||
|
عربة تساوي ملايين الدراهم بعد سنة من إزعاجها للسلطات البلدية التونسية ومصادرتهم إياها بحجة أنها بلا رخصة . . جدران كتبت عليها شعارات تخلد ذكرى البوعزيزي وتمجد اختياره الموت بدل البطالة والتهميش . . شظايا صناديق الغلال وقد حرقت أطرافها، في فناء منزل كئيب هجره أصحابه إلى العاصمة . . أم ثكلى يحتد الصراع داخلها بين الاحتراق لفراق ابنها العزيز وعائلها الوحيد، وبين الفرح والفخر بمن سكب البنزين فوق رأسه وسكب الزيت على غضب الشعب التونسي فكانت الشرارة الأولى لثورات عربية اندلعت تباعاً لتقطع مع الدكتاتورية والفساد . هذا كل ما بقي من ذكرى محمد البوعزيزي، الشاب التونسي الذي أحرق نفسه وتوفي قبل سنة وقبل أن يبلغ ربيعه ال،27 من دون أن يكون شاهداً على ما خلفه موته من انفراط لعقد الحكم البائد في تونس، وعدد من البلدان العربية كمصر وسوريا، مروراً بليبيا واليمن . محمد البوعزيزي شاب تونسي ينحدر من عائلة تعاني الفقر المدقع، ولد في 29 مارس ،1984 وتوفي يوم 4 يناير ،2011 متأثراً بحروقه البليغة . وقبل أسبوعين من هذا التاريخ وتحديداً يوم 17 ديسمبر، غادر البوعزيزي منزله الكائن بإحدى مدن سيدي بوزيد، والذي يؤوي إخوانه الثمانية وأمه وعمه وهو زوج أمه، وتوجه إلى السوق، حيث يعرض بعضاً من الخضار والفواكه فوق عربته البسيطة . كان كل شيء عادياً وكانت الأحداث اليومية للبوعزيزي تجتر نفسها كل يوم بالمرارة نفسها وبالأمل نفسه في الحصول على وظيفة، قبل أن تعترض طريقه يومها عناصر من الشرطة البلدية التي حاولت مصادرة بضاعته بحجة أنه يمارس تجارته من دون ترخيص . وبينما كان محمد البوعزيزي يحاول إقناع الشرطة البلدية بإخلاء سبيله، مستجدياً عطفهم مؤكداً أنه يعيل تسعة أفراد لا حول لهم ولا قوة، توجه عمه الذي كان شاهداً على ما يحصل إلى مأمور الشرطة وطلب مساعدته، واستجاب المأمور وطلب من الشرطية فادية حمدي التي استوقفت البوعزيزي برفقة شرطيين آخرين أن تدعه وشأنه . فاستجابت الشرطية على مضض، وقد استفزها كثيراً اتصال عم البوعزيزي بالمأمور فقررت الانتقام . التحقت بالبوعزيزي إلى السوق وصادرت بضاعته رغم عبارات التوسل التي أمطرها بها . روايات عديدة زعمت أن الشرطية صفعت البوعزيزي لتثنيه على إصراره على بيع البضاعة من دون رخصة، وروايات كثيرة كذلك نقلت انه سقط أرضا بعد تلقيه للصفعة . ولكن تبرئة القضاء التونسي في ما بعد لفادية حمدي التي أصرت على براءتها، واليقين الذي دفن مع البوعزيزي (ويكنى ببسبوسة) الطرف الثاني جعل أمر تلقي الصفعة غير مؤكد وقد يكون هو السبب في إحراق البوعزيزي لنفسه دفاعاً على كرامته التي أهينت، أو ربما يأسه من حياة تشتد صعوبة يوماً بعد يوم، مع انحدار مؤشرات الأمل بالحصول على وظيفة ومسؤولو الجهة يغطون في نومهم العميق . مات البوعزيزي من دون أن يدري أنه أطلق "الربيع العربي" تلقى محمد البوعزيزي تعليمه في مدرسة مكونة من غرفة واحدة في قرية سيدي صالح بمحافظة سيدي بوزيد، واضطر إلى العمل منذ العاشرة من عمره لأن عمه كان مريضاً ولا يقدر على إعالة العائلة . ترك البوعزيزي المدرسة قبل إنهائه للثانوية على عكس ما روج إثر موته بأنه يحمل شهادة جامعية، ولكن عرف بحبه للدراسة وهو ما كان يجعله يحرص على أن يواصل إخوانه دراستهم الثانوية والجامعية . ضاقت كل السبل بالبوعزيزي وظلت أبواب الوظائف موصدة في وجهه، فاكتفى ببيع الخضر والفواكه على عربة خشبية، وكان سقف أحلامه يتمثل في شراء سيارة تساعده على العمل . ولكن قمع الشرطة البلدية له حال دون ذلك، وقرر أن يضع حدا لحياته المعدمة مستعيناً بقارورة بنزين كانت موجودة داخل العربة . وقبل ذلك، حاول البوعزيزي التواصل مع المسؤولين لكن دون جدوى . فعاد إلى السوق وأخبر زملاءه الباعة بأنه سوف يشعل النار في نفسه ولكنهم لم يأخذوا بعين الاعتبار، بل اعتبروه مجرد كلام سيزول بزوال الغضب الذي يشتعل داخل زميلهم . وقف البوعزيزي أمام مبنى البلدية وسكب على نفسه البنزين وأضرم النار في جسده منفذاً لتهديده . اشتعلت النيران، ولم تخمد قبل ساعة ونصف الساعة . نقل إثرها لمستشفى قريب بالجهة يفتقر إلى أبسط التجهيزات الطبية ومن ثمة انتقل إلى مستشفى الإصابات والحروق البليغة بالعاصمة، حيث قضى 18 يوماً الباقية من حياته قبل أن يت |

جاء المنصف المرزوقي إلى مقر المجلس الوطني التأسيسي ليؤدي اليمين الدستورية بدون ربطة عنق كما اعتاد التونسيون من رجال النخبة المتأثرين بالنموذج الغربي، وإنما ارتدى بدلة عادية وَشّحَها بشارة على صدره لصورة شاب قال المرزوقي انه «شهيد من شهداء ثورة الكرامة، وقد قدمتها لي والدته وقالت لي أرجو أن لا تنزعها من صدرك وانت تتقدم الى منصب الرئاسة».
و كعادة البدو في تونس التحف المرزوقي بالبرنوس.
واختار المرزوقي أن يكون برنسه ذا لون وبري، أي قريب من لون وبر الإبل في مناطق الجنوب التونسي التي لايزال أهلها يحافظون على عادات وتقاليد البدو، وخاصة في منطقة دوز (520 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة) حيث مضارب قبيلة المرازيق التي ينتمي اليها، وهي قبيلة عربية أصلها من بدو نجد حلوا بتونس في إطار الحلف الهلالي الذي غزا بلاد إفريقيا (الاسم القديم لتونس) في بدايات القرن الحادي عشر ميلادي.
ولايزال المرازيق في دوز التونسية متمسكين بعادات أجدادهم من نسج الخيام وتربية الإبل والخيول وسباقات الهجن التي يطلقون عليها اسم المهاري و من الصيد بكلاب السلوقي في الصحراء، وإعداد خبز الملّة، وهو خبز تقليدي يتم انضاجه تحت الرمال بعد ان يشعلوا النار فوقها.
ظواهر وافعال
كل ما يحدث على ارض سيناء ( المصرية ) من ظواهر وافعال غير طبيعية لزعزعة الأمن والأستقرار بمختلف ربوعها، وبين اهلها وبعضهم البعض طوال الفترات الماضية، يعتبر تمهيد طبيعى لتنفيذ مخطط اسرائيلى كامن لإعادة احتلال سيناء، الذى بالـتأكيد تنفيذه أمر حتمي لديهم عقائديا وسياسيا ، وماقد يمهلهم فقط اختيار اللحظة الأنسب والظرف الملائم، وان كانت تفضحهم لغتهم المتسربة فى هذا السياق عبر وسائل اعلامهم وتصريحات بعض قياداتهم.الدلائل الإستباقية تبدو للعيان ظاهرة بسيناء.. من احتلال اعلامى مضلل ومثير لردود الأفعال وإضعاف للمعنويات ، وقتل للولاء والانتماء واتباع منهج التوجيه عن بعد لتشريح المجتمع السيناوى من خلال اشعال نيران القبلية، وتحويل دور القبيلة الطبيعى من حامى للقيم والكيان الاجتماعى الفطرى بمبادئه واعرافة الى مشتت لهذا الكيان، ومفتت لوحداتة لحماية مصالح بعينها تتعارض جميعها مع المواطنة والأستقرار وتخالف الأعراف الدينية والاجتماعية القائمة.
اضافة الى إذكاء نار الصراع الطبقي، لجعل الشاغل لبعضهم جلب المال حتى وان كان حرام تحت غطاء شرعية متطلبات الحياة، والتغلب على ظروف التهميش وانعدام
صورة فوتوغرافية نادرة من صور رونالد كودراي تعبر عن تاريخ الإمارات والحياة في الإمارات المتصالحة في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي. صورا لم تعرض من قبل ولم يرها أحد للسكان، وللأسواق، والحياة في البر والبحر، وطرق المعيشة، ومتاعب ومشاق الحياة في ذلك الوقت .
رونالد كودري ولد في الهيمالايا الهندية خلال يونيو 1924، وكان يعمل في القوات الجوية الملكية خلال الحرب العالمية الثانية. في عام 1946، تم إيفاده إلى القاهرة التي سافر منها إلى الكثير من مناطق العالم العربي. وانضم فيما بعد لمجموعة نفطية وانتقل للعمل في ما كان يُعرف بـ "الإمارات المتصالحة" التي هي الآن دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عاش وعمل من 1948 إلى 1955، لكنه كان كثيرا ما يتردد على هذا البلد في فترات لاحقة.
بينما كان يعمل في «الإمارات المتصالحة»، ظل كودري يتابع هوايته في التصوير الفوتوغرافي والتقط صورا واقعية لكل نواحي الحياة اليومية في ذلك الحين، فضلا عن تصويره جم
مقال .. نشر فى جريدة الخليج الإمارتية ـ عن احتفالات المدارس باليوم الوطنى
| جهة نظر | ||
|
||
| محمد أبوعيطة | ||
|
تحل علينا الذكرى 40 لاتحاد الإمارات السبع تحت علم واحد، وهي المناسبة التي تتبارى مختلف الجهات والمؤسسات من اتحادية وحكومية وخاصة، ومن مواطنين ومقيمين في التعبير عن روحها، بمظاهر احتفالية متعددة تظهر قيمة المناسبة في نفوس المحتفلين، وتجدد دماء الذكرى لتبقى حية في الوجدان، وعلى أرض الواقع . والميدان التربوي ليس بغائب أو بعيد عن تلك الاحتفالات، فكل مدرسة حكومية وخاصة خصصت جانباً من وقتها لإقامة فعاليات احتفالية داخل أروقتها، بمشاركة من لديه الوقت ليحضر من أولياء الأمور، ومن هو مكلف الحضور من الهيئات الإدارية، وممثلي الجهات الأخرى، ومجالس الآباء . ومن هنا أدعو الجهات المعنية بالعملية التعليمية كافة في الدولة، بداية من الوزارة، وانتهاء بأصغر روضة أينما كان موقعها الجغرافي، بالخروج بالأجواء الاحتفالية من الفناء المدرسي إلى رحابة مدن الدولة، باتساعها الممتد في مختلف إماراتها، وما بها من مناطق بحرية ورملية وجبلية، من خلال تيسير رحلات منظمة |
بين حانا ومانا ضاعت " زيتاتنا "
محمد ابوعيطة *
حسره وخيبة أمل اصابت مزارعى الزيتون بسيناء هذا العام، بعدما اصبح منتجهم الزراعى الوحيد الصامد فى مواجهة الجفاف والإهمال،لا قيمة شرائية له قياسا بتكاليف زراعتة ورعايتة .
الحقائق لأرقام انخفاض مستوى البيع قياسا بأعوام سابقة مخيفة، بعد ان تبين ان بعضها تصل نسبته الى ما يقارب 200% تراجع، وما يقابلها من تحرك فعلى للجهات المسؤولة لوضع أقصى حد من التوازنات، مضحك ومثير للسخرية والشفقة على صلاحية قواها فى مدى تحمل المسؤلية التى ألقيت على عاتق متصدريها فى غفلة من زمن الثورة المفترضة.
زيتون سيناء، هو المحصول الزراعى الأكثر حضورا وتواجدا على مساحات كبيرة من اراضى كانت حتى سنوات قليلة مضت كثبان رملية خالية من الزرع، استصلحت وحفرت بها أبار تبين ان انجح شجرة تتواءم وملوحة معينها الذى لا يقوى على شربه كائن حى هى " الزيتون ".
وفى تسابق يستحقون علية التحية، اصبح الغالبية العظمى ممن يمتلكون الأرض والإمكانيات من اهل سيناء فى مناطق البادية والمدن، مزارعين لشجرته المباركه، بعد ان كان غرسه يقتصر على اشجار قليلة هنا وهناك، أكثرها كثافة بمجرى وادى العريش، ضمن مشروع قديم اطلقته ثورة يوليو 1952 بأسم الثورة الخضراء، وزعت خلاله اراضى الوادى على المواطنين، ودعمتهم لزراعتها،فعرفت العريش بزيتونها ومعاصرها منذ ذاك الحين الى اليوم .
ويّعول اهالى سيناء فى تعاملهم الواقعي مع أرضهم، ومعرفتهم بما يصلح ولا يصلح لزراعتها، وايضا تعميرها بدون احلام شاطحة ومؤتمرات براقة وزعاقه ونعاقه، وقرارات مرتعشة ودراسات أكاديمية مغيبة عن الواقع.. على هذا المحصول لسد ثغرات الفراغ المتعمد لمساحة شاسعة من ارض تمتلك مقومات الإنتاج، وتفتقر لجهود الدولة وإرادة المسؤولين، وقد نجحوا ـ أعنى الأهالى ـ فى ذلك بالفعل .
ينقسم منتج الزيتون الذى يقول مزارعوه، انه هذا العام ولأول مره لايجد من يشتريه، ا
من ارشيفى الصحفى ـ هذا المقال بجريدة الخليج الإماراتية ـ http://www.alkhaleej.ae/portal/875879db-c03a-4b12-9e84-6afce6db70ff.aspx
| وجهة نظر | ||
|
||
| محمد أبوعيطة | ||
|
لامبالاة أو قد يكون تقصيراً لا أرادياً، يمارسه الأغلبية العظمى من أولياء الأمور في حق أبنائهم وبناتهم في المدارس، ويظن الأب ويفترض أن دوره ينتهي بوصول نجله الموقر إلى ساحة المدرسة، بعدما أجاد وجّود في توفير كل ما يلزم وما قد لا يلزم له، ليصل إلى محراب الدراسة الذي بين أروقته يفتقد الابن أباه . أعلم أنها قضية قديمة، وما يحزنني أنها تتجدد، وهي متابعة أولياء الأمور لأبنائهم الطلاب في المدارس، ومد جسر العلاقة بين هذا الولي المفترض والمعلم والاختصاصي الاجتماعي وأطقم الإدارات المدرسية، والتي للأسف تفتقد كشوفات الزيارة بها لأهم ضيف وهو الأب، وبالطبع نستثني هنا المُجبر منهم على الحضور لدرء مخالفة قد ارتكبها نجله مع زملائه أو مد |
غروب بعد شروق … من وراء تلال تتطاير بحياء من اعاليها حبات رمال .. اشجار اثل ومتناثرات حطب وقليل من الشوك تظل مساحتها المتساوية المرتكنة الى حافة عريش قائم بكبرياء محتضنا تحت مرقده معين ماء يستقر بين 6 جدران اسمنية … اصوات متداخله تنبعث من وراء الكثبان و
من ارشيفى الصحفى : تحقيق صحفى كان الأول من نوعه ، الذى يكشف قضية اسيرين مصريين فى اسرائيل .. تقصيت اثرهما ونقلت من موطنهم بمدينة بلبيس التابعة لمحافظة الشرقية قصتهم ، كما رواها ذويهم الشغوفين بمعرفة اى معلومة عن مصيرهما ، و بيوتهم المغلقه انتظارا لعودتهم .. ونشر هذا التحقيق فى جريدة الخليج الامارتية اواخر عام 2007 ………………….
أهلهما ورفاق كفاحهما يسألون عن مصيرهما منذ 33 عاماً
بانوراما … زيد ومراحيل بطلان منسيان في سجون “إسرائيل”
زيد سالمان سلامة أبو عكفة.. ومراحيل سلمان هويشل أبو عكفة.. أبناء عم من قبيلة بدوية تقيم بصحراء سيناء، شاء قدرهما أن يتزامن شبابهما مع احتلال “اسرائيل” لسيناء في أعقاب هزيمة يونيو/حزيران 1967. لم يرضيا بالاحتلال وأعلنا، مع بقية شباب البدو الذين احتلت أرضهم، رفضهما الواقع الجديد المسمى دولة “اسرائيل” المزعومة، لينضما الى تنظيم فدائي يرصد تحركات العدو وينقلها بالصورة الى القيادة في “القاهرة” في ذاك الوقت. جعل ذلك منهما هدفاً لجيش “اسرائيل” بعد أن أصبحا خطرا على تواجده، لتدور دائرة الزمن ويسقطا في أيدي هذا العدو بعد عبورهما قناة السويس وهما في طريقهما لتنفيذ عملية فدائية في الأراضي المحتلة ومنذ ذلك الوقت اختفت أخبارهما باختفاء آثارهما لتصبح قصتهما حكاية يرددها البدو بكل فخر فيما لم يفقد أهلهما وذووهما الأمل بعد في عودتهما.
القاهرة – محمد أبوعيطة:
“الخليج” تتبعت مسار قصة الأسيرين في مناطق صحراء وسط سيناء بالضفة الشرقية لقناة السويس ومسار هجرة عائلتهما الى محافظة الشرقية بالضفة الغربية للقناة، وكشفت عن تفاصيل لم تنشر من قبل عن وقائع اختفاء البطلين، يرويها أقرب المقربين اليهما ممن شاركوهما العمليات الفدائية، ومن أهلهما وذويهما المعاصرين لهما، وكانوا شهود عيان على جانب من حياة هذين البطلين قبل أسرهما واختفائهما في سجون “اسرائيل”. التقيناهم في عزبة “العكفان” التي تقع بأطراف مدينة “بلبيس” بمحافظة “الشرقية” المسماة باسم لقب هذه العائلة وهي من ضمن عشائر قبيلة “الأحيوات” التي تستوطن صحراء سيناء وهاجرت منها هذه العائلة عام 1980هرباً من جفاف الصحراء وبحثاً عن موطن للحياة على ضفاف النيل.. في هذه العزبة لا يزال منزلا الأسيرين قائمين: منزل مراحيل الذي تقيم فيه زوجته وابنته وبجواره دكان صغير هو مورد الرزق الوحيد لهذه الأسرة بعد اختفاء عائلها، ومنزل زيد الذي لا يزال مغلقا لأنه لم يترك أسرة، اذ كان يستعد للزواج وترتيب بيته قبل وقوعه في الأسر.
قال سليم سلامة أبو عكفة ابن عمهما وأحد من رافقهما في تنفيذ عمليات فدائية والقيام بمهمات استطلاع في قلب أماكن تمركز العدو في مناطق صحراء وسط سيناء: بداية المشوار كانت في أعقاب هزيمة 1967 حيث وجدنا أنفسنا بين ليلة وضحاها تحت واقع احتلال لم ترض به نفوسنا وأبينا الاعتراف بكينونته. وكانت مواقفنا واضحة في رفض الاحتلال من خلال القيام بأعمال تجميع واعادة عناصر القوات المصرية التي ضلت السبل عبر الأودية والمسالك الجبلية التي لا تقع عليها عين العدو ويعلم مسارها البدو وتوفير امدادات من الطعام والمأوى لها ومن ثم تمكينها من عبور قناة السويس من أماكن معينه بمنطقة ب “البحيرات المرة”، وهو نشاط تطوع لخدمة هذه القوات وانقاذها قمت به واشقائي الأربعة أسليم وتوفيق وعيد وسالم وابنا عمي زيد ومراحيل في منطقة (أم خشيم) بوسط سيناء حيث كنا نقيم.
يضيف سلامة: تنوعت مهامنا وما نقوم به من عمليات حيث تم تكليفنا برصد تحركات العدو في جبال وأودية وسط سيناء بكل دقة، ومن ثم ابلاغ القيادة في القاهرة بها وأيضا تأم
الشعر
غائب حاضر يعود لسيناء
محمد ابوعيطة
الشعر البدوي فى سيناء بمفرداتة كاد ان يولى الأدبار، ويعزل قائليه فى زوايا النسيان المظلمة بلامبالاة المحيطين، هذا الشعر ـ والذى اعنيه هنا هو مايبدعه ابناء القبائل البدوية القاطنة بشبة جزيرة سيناء، وامتداداتها الطبيعية فى بقية القطر المصرى والبلاد العربيه المجاورة لها ـ إبداع بلغ من رقيه واهتمام اهله به، ان حفظ تراث كيان مجتمع بأكمله، وجسد يوميات حياته فى كل مراحله وأزمانه، وحفظ للاحقين سير الأولين منقولة بالقول المحفوظ لا الورق الموروث.. ومن تبقى من جيل كبار السن يروون كيف كان قولهم الشعر هو حديث يومى، وليس ابتداع لإبداع .
المراقب لحراك مشهد سيناء الثقافى ، لا يخفى عليه، ان هذا الفيض الإبداعي، افل نجمه وتوارى خلال السنوات العشر الأخيرة، وهناك من الأسباب الكثيرة ، ولعل لتلاحق ركب التغيير الاجتماعى دور، واختلاط الثقافات على ارض سيناء .. بعد ان اصبحت ساحة لكل جديد من أطياف المجتمع المصرى، وكلا يسير فى قوقعتة .. والأهم وهذه وجهة نظرى ان الإهمال الذى كان متعمدا أحيانا، وعدم شعور بالمسؤولية وراء طمس ثقافة مجتمع فى أحيان كثيرة من قبل الجهات المسؤولة فى إثبات هوية هذا الشعر، الذى هو اثبت هوية قائلية، وحفظها قبل ان تحفظهم الأوراق.
ومضى الوقت، ولم ترعى او تقرر تلك الجهات انشاء نادى للموهوبين، او من تجاوزا منهم مرحلة الموهبة الى الابداع فى نظم الشعر، ولم أرى حتى اليوم ديوان لشاعر بدوى من سيناء، مقروء كان او مسموع أصدرته تلك الجهات، بل انها لم تقم يوما بتنظيم امسيه او لقاء لهم بجمهورهم، على مستوى يرقى كونها وجدت لحراسة تراث وإبراز قيمة هى محور عملها، وهى التى تملك لذلك من الصلاحيات الكثير، فى حين غالبيتهم لا يملكون المقدرة المالية للقيام بذلك .
لذلك لم يكن غريبا ان تجدهم، وقد احتضنوا منفردين إبداعاتهم المرتدة إليهم من خارج الوطن، عبر إذاع









